راحله محمودى / حميد احمديان
107
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية
- كُلَّ مَسَاءٍ - أعْوِي . . وَحِيداً عَلَى ثُلُوجِ أوْرَاقِي فِي مَنَافِي الْعَالَمِ ( المصدر نفسه 151 ) 4 - 7 - اليتم لا ينسى عدنان الصائغ قضية اليتم في مجتمعه بل ينظر إلى أحزان اليتيم التي لا تكفي أنهار العالم لتغسلها وتزيلها عن وجهه . ولا يستطيع رثاء الموتى في العصر الذي يدعي الكثير بحقوق الإنسان ولا يهتم بها في الحقيقة إلّا القليل : هَلْ يَكْفِي - مَا فِي الْعَالَمِ - مِنْ أنْهَارٍ ؟ كَيْ أغْسِلَ أحْزَانَ يَتِيمٍ هَلْ يَكْفِي مَا فِي هَذَا الْعَصْرِ مِنَ الْقَهْرِ لِأرْثِي مَوْتَ الْإنْسَانِ بِعَصْرِ حُقُوقِ الْإنْسَانِ ! ! ؟ ( الصائغ ، العصافير لا تحبّ الرصاص 391 ) 4 - 8 - التحزّب يقول جبران خليل جبران في كتابه " حديقة النبي " يرثي لأمة تفرّقت أحزابا : " ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء وكلّ جزء يحسب نفسه فيها أمة " ( جبران 35 ) . حنا بطاطو : لا يجتمع عراقيان حتى يشكلا ثلاثة أحزاب " ( الصائغ ، القراءة والتوماهوك 555 ) .